مدينة عكا

معلومات عن مدينة عكا 

مدينة عكّا هي من المدن الفلسطينية العربيّة الإسلاميّة التاريخيّة ، وتُطِلُّ مباشرة على البحر الأبيض المُتوسِّط من الرأس الشماليّ لخليج حيفا، وإلى الغرب من منطقة الخليل، وهي تبعدُ نحو 179 كم عن مركز عاصمة فلسطين مدينة القدس.

وبذلك فإنّ مدينة عكا ذات موقع استراتيجي مهم، حيث تربط الشرق بالنشاط التجاري والممرات المائية، وتُعدُّ أحد المدن التاريخية المدرجة ضمن تراث اليونسكو العالمي.

وتُعتبَر مدينة عكّا من أقدم المُدُن الفلسطينيّة؛ فتاريخها مُوغِل في القِدَم، وممّا يدلُّ على ذلك: ذِكرها في التوراة، والآثار التي تمّ العثور عليها في مناطق مختلفة من المدينة، والتي تشهدُ على وجود الحضارات المختلفة في المنطقة،

ومن الناحية الاقتصاديّة، حَظِيَت مدينة عكّا بمكانة اقتصاديّة، واجتماعيّة مُهمّة من بين المُدن الفلسطينيّة؛ وذلك بحُكم موقعها المُتميِّز؛ كونها مُطِلّة على البحر الأبيض المُتوسِّط، حيث تُمثِّل بمينائها المُهمّ، والقديم بوّابة بحريّة؛ لتنظيم دخول، وخروج البضائع، والمُنتَجات، وممارسة أنشطة الصيد البحريّ، كما لعبت المَعالِم، والمواقع الأثريّة في المدينة دوراً مُهمّاً في اقتصادها؛ فهي تجذب عدداً كبيراً من السيّاح، والزوّار من داخل المدينة، وخارجها.

 

نبذة عن تاريخ مدينة عكّا

يذكر التاريخ أنّ أوّل من استوطن مدينة عكّا هم قبائل الكنعانيّين، حيث سكنوا منطقة تلّ عكّا حاليّاً قَبل نحو 4000 سنة، وهي واقعة في الجزء الشرقيّ من المدينة، وفي القرنَين: التاسع عشر، والعشرين، خضعت عكّا لحُكم الفراعنة، واستمرَّت على هذا النحو إلى أن دخلَها الفينيقيّون، فجعلوا منها أهمّ مُدن المنطقة، وذلك في مَطلع الألف الأوّل قَبل الميلاد، إلّا أنّه بحلول القرن التاسع قَبل الميلاد، وقعت عكّا تحت احتلال الآشوريّين الذين هُزِموا فيما بَعد على يد البابليّين، ثمّ خضعت المدينة بعد ذلك لحُكم الفرس، فجعلوا منها قاعدة انطلاق لحربهم على المصريّين، ومن الجدير بالذكر أنّ عكّا حَظِيَت في عَهدهم بأهمّية اقتصاديّة، وتجاريّة كبيرة؛ حيث أصبح ميناؤها في القرن الرابع قَبل الميلاد ضمن قائمة موانئ شرق البحر الأبيض المُتوسِّط، وفي عام 333ق.م، احتلَّها الإسكندر المقدونيّ، ومَنَحها صفة الاستقلاليّة، إلّا أنّ الرومان دخلوها في عام 63ق.م، كما دخلَها البيزنطيّون، وأصبحت المدينة في عَهدهم كُبرى مُدن البلاد، من حيث التطوُّر، والازدهار السياسيّ، والاجتماعيّ، والاقتصاديّ.

وقد شَهدت مدينة عكّا الفَتح الإسلاميّ في عام 636م، في عَهد الخليفة عُمر بن الخطّاب، حيث استمرَّ الحُكم الإسلاميّ لعكّا نحو 470 سنة، إلّا أنّ أهمّية المدينة قلَّت بعد أن انتقل حُكم الباسيين إلى دمشق في عام 750م، ومن ثمّ تعاقَب على حُكم عكّا كلٌّ من الفاطميّين، والسلاجقة، والصليبيّين، ثمّ خضعت في عام 1517م لحُكم العُثمانيّين الذين أعادوا للبلاد، وللمدينة مكانتها الحقيقيّة؛ إذ حَظِيت بتطوُّر، وازدهار ملحوظ، وقد استمرَّ حُكمهم للمنطقة حتى عام 1918م، حيث خضعت المدينة للانتداب البريطانيّ، وفي عام 1948م، سيطرَ عليها الاحتلال الإسرائيليّ بعد حرب النكبة.

 

مناخ مدينة عكا

تتميز مدينة عكا بمناخ البحر الأبيض المتوسط، والذي يكون حاراً جافاً صيفاً، ودافئاً ماطراً شتاء، ويغلب على مناخ عكا الاعتدال؛ وذلك بسبب موقعها المطلّ على البحر، ويجدر بالذكر أنّ متوسط درجات الحرارة الصغرى والعظمى تتراوح في شهري كانون الثاني وآب ما بين 9-15 درجة، و22-31 درجة على التوالي، وتبلغ نسبة الرطوبة السنوية حوالي 67%، ويزيد معدل الرطوبة في الشتاء وينخفض في الصيف، وتشهد المدينة هطول كميات كافية من الأمطار الشتوية يبلغ معدلها سنوياً نحو 600 ملم من.

 

 

معالم مدينة عكا

تحتوي مدينة عكا على عدّة أماكن تاريخية مميزة، ولعلّ أهمها ما يأتي:

حدائق البهجة :

توجد على بعد 2 كيلومتر شمال عكا، وتحتوي على ضريح مؤسس الديانة البهائية بهاء الله.

سور الجزار :

تمّت إقامته على بعد 15 متر من السور الداخلي للمدينة، ويتألف من تسعة أبراج للمراقبة، وأهم هذه الأبراج ما يأتي: برج كريم، وبرج السلطان، وبرج الكومندار، ويُشار إلى أنّ هذه الأسوار شملت مرابض ضخمة للمدفعية أثناء الحصار الفرنسي، وكان عدد المدافع 250 مدفع، وأثبتت هذه الأسوار صمودها ومناعتها أمام حصار نابليون للمدينة.

مقام النبي صالح :

يوجد هذا المقام في المقبرة الإسلامية جنوب عكا. أضرحة الشهداء الثلاث الذين أعدمهم الإنجليز: وهم فؤاد حجازي، ومحمد جمجوم، وعطا الزير.

ضريح الشيخ غانم :

وهو أحد العوّامين الذين أقاموا اتصالاً بين سكان عكا وصلاح الدين، وقيل أنّه مات غرقاً وعُثر على جثته قرب ميناء عكا.

 

معلومات عن مدينة عكا 

مدينة عكّا هي من المدن الفلسطينية العربيّة الإسلاميّة التاريخيّة ، وتُطِلُّ مباشرة على البحر الأبيض المُتوسِّط من الرأس الشماليّ لخليج حيفا، وإلى الغرب من منطقة الخليل، وهي تبعدُ نحو 179 كم عن مركز عاصمة فلسطين مدينة القدس.

وبذلك فإنّ مدينة عكا ذات موقع استراتيجي مهم، حيث تربط الشرق بالنشاط التجاري والممرات المائية، وتُعدُّ أحد المدن التاريخية المدرجة ضمن تراث اليونسكو العالمي.

وتُعتبَر مدينة عكّا من أقدم المُدُن الفلسطينيّة؛ فتاريخها مُوغِل في القِدَم، وممّا يدلُّ على ذلك: ذِكرها في التوراة، والآثار التي تمّ العثور عليها في مناطق مختلفة من المدينة، والتي تشهدُ على وجود الحضارات المختلفة في المنطقة،

ومن الناحية الاقتصاديّة، حَظِيَت مدينة عكّا بمكانة اقتصاديّة، واجتماعيّة مُهمّة من بين المُدن الفلسطينيّة؛ وذلك بحُكم موقعها المُتميِّز؛ كونها مُطِلّة على البحر الأبيض المُتوسِّط، حيث تُمثِّل بمينائها المُهمّ، والقديم بوّابة بحريّة؛ لتنظيم دخول، وخروج البضائع، والمُنتَجات، وممارسة أنشطة الصيد البحريّ، كما لعبت المَعالِم، والمواقع الأثريّة في المدينة دوراً مُهمّاً في اقتصادها؛ فهي تجذب عدداً كبيراً من السيّاح، والزوّار من داخل المدينة، وخارجها.

 

 

 

نبذة عن تاريخ مدينة عكّا

يذكر التاريخ أنّ أوّل من استوطن مدينة عكّا هم قبائل الكنعانيّين، حيث سكنوا منطقة تلّ عكّا حاليّاً قَبل نحو 4000 سنة، وهي واقعة في الجزء الشرقيّ من المدينة، وفي القرنَين: التاسع عشر، والعشرين، خضعت عكّا لحُكم الفراعنة، واستمرَّت على هذا النحو إلى أن دخلَها الفينيقيّون، فجعلوا منها أهمّ مُدن المنطقة، وذلك في مَطلع الألف الأوّل قَبل الميلاد، إلّا أنّه بحلول القرن التاسع قَبل الميلاد، وقعت عكّا تحت احتلال الآشوريّين الذين هُزِموا فيما بَعد على يد البابليّين، ثمّ خضعت المدينة بعد ذلك لحُكم الفرس، فجعلوا منها قاعدة انطلاق لحربهم على المصريّين، ومن الجدير بالذكر أنّ عكّا حَظِيَت في عَهدهم بأهمّية اقتصاديّة، وتجاريّة كبيرة؛ حيث أصبح ميناؤها في القرن الرابع قَبل الميلاد ضمن قائمة موانئ شرق البحر الأبيض المُتوسِّط، وفي عام 333ق.م، احتلَّها الإسكندر المقدونيّ، ومَنَحها صفة الاستقلاليّة، إلّا أنّ الرومان دخلوها في عام 63ق.م، كما دخلَها البيزنطيّون، وأصبحت المدينة في عَهدهم كُبرى مُدن البلاد، من حيث التطوُّر، والازدهار السياسيّ، والاجتماعيّ، والاقتصاديّ.

وقد شَهدت مدينة عكّا الفَتح الإسلاميّ في عام 636م، في عَهد الخليفة عُمر بن الخطّاب، حيث استمرَّ الحُكم الإسلاميّ لعكّا نحو 470 سنة، إلّا أنّ أهمّية المدينة قلَّت بعد أن انتقل حُكم الباسيين إلى دمشق في عام 750م، ومن ثمّ تعاقَب على حُكم عكّا كلٌّ من الفاطميّين، والسلاجقة، والصليبيّين، ثمّ خضعت في عام 1517م لحُكم العُثمانيّين الذين أعادوا للبلاد، وللمدينة مكانتها الحقيقيّة؛ إذ حَظِيت بتطوُّر، وازدهار ملحوظ، وقد استمرَّ حُكمهم للمنطقة حتى عام 1918م، حيث خضعت المدينة للانتداب البريطانيّ، وفي عام 1948م، سيطرَ عليها الاحتلال الإسرائيليّ بعد حرب النكبة.

 

 

مناخ مدينة عكا

تتميز مدينة عكا بمناخ البحر الأبيض المتوسط، والذي يكون حاراً جافاً صيفاً، ودافئاً ماطراً شتاء، ويغلب على مناخ عكا الاعتدال؛ وذلك بسبب موقعها المطلّ على البحر، ويجدر بالذكر أنّ متوسط درجات الحرارة الصغرى والعظمى تتراوح في شهري كانون الثاني وآب ما بين 9-15 درجة، و22-31 درجة على التوالي، وتبلغ نسبة الرطوبة السنوية حوالي 67%، ويزيد معدل الرطوبة في الشتاء وينخفض في الصيف، وتشهد المدينة هطول كميات كافية من الأمطار الشتوية يبلغ معدلها سنوياً نحو 600 ملم من.

 

 

 

 

 

معالم مدينة عكا

تحتوي مدينة عكا على عدّة أماكن تاريخية مميزة، ولعلّ أهمها ما يأتي:

حدائق البهجة :

توجد على بعد 2 كيلومتر شمال عكا، وتحتوي على ضريح مؤسس الديانة البهائية بهاء الله.

سور الجزار :

تمّت إقامته على بعد 15 متر من السور الداخلي للمدينة، ويتألف من تسعة أبراج للمراقبة، وأهم هذه الأبراج ما يأتي: برج كريم، وبرج السلطان، وبرج الكومندار، ويُشار إلى أنّ هذه الأسوار شملت مرابض ضخمة للمدفعية أثناء الحصار الفرنسي، وكان عدد المدافع 250 مدفع، وأثبتت هذه الأسوار صمودها ومناعتها أمام حصار نابليون للمدينة.

مقام النبي صالح :

يوجد هذا المقام في المقبرة الإسلامية جنوب عكا. أضرحة الشهداء الثلاث الذين أعدمهم الإنجليز: وهم فؤاد حجازي، ومحمد جمجوم، وعطا الزير.

ضريح الشيخ غانم :

وهو أحد العوّامين الذين أقاموا اتصالاً بين سكان عكا وصلاح الدين، وقيل أنّه مات غرقاً وعُثر على جثته قرب ميناء عكا.